Tuesday, September 29, 2015

منهاتن

  

حاول جاهدا أن تضيع في منهاتن  ، لن تستطيع فمعالمها ستنهي محاولاتك للضياع بمعرفة موقعك  ، فمتاحفها المتناثرة  على  مساحتها الصغيرة التي لا تزيد عن ٨٧ كيلو متر مربع سترشدك إلى موقعك  ، وطوابير الإنتظار في شارع  ” البرود واي “  بانتظار دخول الناس للمسارح الأمريكية  سيخبرك بموقعك  ،ناهيك عن معالمها العمرانية  وناطحاتها الشاهقة وجسورها المميزة وأنفاقها التي  ستكون مناراتك المضيئة لتعلمك أين أنت.
مانهاتن  هي شبه جزيرة طولية يحدّها نهرين , من الشرق نهر هارلم ، و من الغرب نهر هودسون ، وكلّما نظرت إليه ,  تذكّرت القائد الأمريكي المغوار الذي تعطلت محركات طائرته بعد الإقلاع بدقائق وهبط على النهر دون أن يصاب أحد ركّاب طائرته بأذى ، فلا يمكنه  معاودة الهبوط في أي من مطارات نيويورك ، فهو يعرف تلك المطارات جيداً  , فسلاسل الطائرات التي أعطيت الأذن بالهبوط لا يمكنه انتظار إعادة ترتيبها , وليس بحوزته إلا دقائق للهبوط ، و بسبب حنكته و خبرته العسكرية السابقة ، إختار أن يهبط بها على نهر هدسون ، وكلما شاهدت النهر تذكرت ركاب الطائرة يخرجون آمنين .

يسكن في منهاتن  أكبر تكتل إسكاني في أمريكا ، ففي كل كيلومتر واحد منها يوجد ٤٤.٢٦٦ الف نسمة ، ولنا أن نتصوّر كيف يخدم سكان ناطحات السحاب , فهناك أكثر من  ٣٨٠ محل قهوة  ” الستاربوكس “  فقط ! ناهيك عن مئات المقاهي الأخرى ,وبالرغم من اكتظاظ الأحياء بالمقاهي , إلا أن  فترة إنتظار فنجان القهوة  قد تزيد عن ٢٥ دقيقة.

أثار دهشتي واستغرابي إمتلاء تلك المدينة بسيارات الأجرة  ، وتسائلت كيف يكون لمدينة غنية ليس بها سيارات فارهة ؟! ، وجاءتني إجابة هذا التساؤل ، حين استأجرت سيارة لأخرج بها بعيداً ، وحين أردت  إيقافها علمت أن ساعة الوقوف في تلك المدينة تكلف ٢٢ دولار أي بمعنى أن من يملك سيارة فارهة سيدفع ثمنا لوقوفها في السنة ١٩٠ ألف دولار أي أضعاف قيمة سيارته الفارهة، وبكل تأكيد الأثرياء لا يرغبون بذلك .

رغم أن منهاتن قد أشتريت من الهنود الحمر سنة ١٦٢٦ بمبلغ ٦٠ جيلدر ، و هذا المبلغ  يساوي 24 دولار في حينه ، إلا إنها اليوم من أغلى المدن الأمريكية , فمتوسط سعر المنزل في أمريكا هو 230 ألف دولار حسب تقرير جريدة نيويورك تايمز , ألا أنه منهاتن مختلفه  فمتوسط سعر  الشقة   5.5 مليون دولار  ,ولذا فإن  كاهل من يعيش في هذه المدينة مرهق ، فالمواصلات مكلفة ، والمطاعم باهظة ، وإيجار السكن مرعب ، والرواتب الضخمة التي يتلقونها تتناثر بعد دفع الضرائب ، ونفقات المطاعم دور السينما والمسارح ، التي يقصدنوها بتلك المدينة للترفيه بعد أسبوع من العمل المضني ، ولذا نجد أغلبهم يعمل تحت ضغط مصاريفة ، ولا يعرف التوفير.

صداقتي مع عامل الحقائب في الفندق ، أعلمتني بأنّه يتقاضى ٥٠٠٠ دولار شهريا ، وهذا يعتبردخل كبير لشاب الصغير , فهو لا يقوم  بدفع  ضرائب عنه بسبب كونها إكراميات ، ودخل كبير لأنه  أخبرني أن والديه ” الباكستيين الأصل “ يدفعان كل مصاريفة ، فإذا كان دخل من يفتح الباب للنزلاء خمسة آلاف فلنا أن نتصوّر كم هو معدّل دخل  ” المنهاتيون “  .

جلست يوماً بجانب سائق الأجرة  ذو الأصول الأفريقية ، ووجدته ماسكاً الدولارات من  فئة الدولار يعدّها دون وعي منه بما يفعل ، فقلت له ممازحاً ، أعطني إيّاها أمسكها لك لتتفرغ للقيادة ، فضحك  مقهقهاً ، وقال لي : لا أحد يتحدّث معي ، هم يجلسون في الخلف ويمسكون الهاتف ولا يلتفتون لي ، أريد أن أسلّي نفسي ماذا تريدني ان أفعل !، وسائق آخر أخبرني أنّه لا أحد سعيد بهذه البلدة ، فلا يركب معه رجل إلا يتحدّث بهاتفه  عن مشاكل عمله أو عن  خلافاته الأسرية  ، وأخبرني بأنه عاش في منهاتن أكثر من ٣٥ سنة ، لم يستطع التوفير رغم دخله المرتفع .

هذه ” منهاتن “ العاصمة الإقتصادية لأغنى بلاد العالم ، لا تكاد تجد أحداً من سكّانها يحبّها ، ولولا  حاجة لي بها أجلستني لفارقتها , ورغم أن الكويت بلدٌ  صغير  ليس فيه الكثير مما تملكه تلك المدينة , إلا أنه كل سكانها يحبونها  .

Wednesday, September 16, 2015

منهاتن

منهاتن  

حاول جاهدا أن تضيع في منهاتن  ، لن تستطيع فمعالمها ستنهي محاولاتك للضياع بمعرفة موقعك  ، فمتاحفها المتناثرة  على  مساحتها الصغيرة التي لا تزيد عن ٨٧ كيلو متر مربع سترشدك إلى موقعك  ، وطوابير الإنتظار في شارع  ” البرود واي “  بانتظار دخول الناس للمسارح الأمريكية  سيخبرك بموقعك  ،ناهيك عن معالمها العمرانية  وناطحاتها الشاهقة وجسورها المميزة وأنفاقها التي  ستكون مناراتك المضيئة لتعلمك أين أنت.
مانهاتن  هي شبه جزيرة طولية يحدّها نهرين , من الشرق نهر هارلم ، و من الغرب نهر هودسون ، وكلّما نظرت إليه ,  تذكّرت القائد الأمريكي المغوار الذي تعطلت محركات طائرته بعد الإقلاع بدقائق وهبط على النهر دون أن يصاب أحد ركّاب طائرته بأذى ، فلا يمكنه  معاودة الهبوط في أي من مطارات نيويورك ، فهو يعرف تلك المطارات جيداً  , فسلاسل الطائرات التي أعطيت الأذن بالهبوط لا يمكنه انتظار إعادة ترتيبها , وليس بحوزته إلا دقائق للهبوط ، و بسبب حنكته و خبرته العسكرية السابقة ، إختار أن يهبط بها على نهر هدسون ، وكلما شاهدت النهر تذكرت ركاب الطائرة يخرجون آمنين .

يسكن في منهاتن  أكبر تكتل إسكاني في أمريكا ، ففي كل كيلومتر واحد منها يوجد ٤٤.٢٦٦ الف نسمة ، ولنا أن نتصوّر كيف يخدم سكان ناطحات السحاب , فهناك أكثر من  ٣٨٠ محل قهوة  ” الستاربوكس “  فقط ! ناهيك عن مئات المقاهي الأخرى ,وبالرغم من اكتظاظ الأحياء بالمقاهي , إلا أن  فترة إنتظار فنجان القهوة  قد تزيد عن ٢٥ دقيقة.

أثار دهشتي واستغرابي إمتلاء تلك المدينة بسيارات الأجرة  ، وتسائلت كيف يكون لمدينة غنية ليس بها سيارات فارهة ؟! ، وجاءتني إجابة هذا التساؤل ، حين استأجرت سيارة لأخرج بها بعيداً ، وحين أردت  إيقافها علمت أن ساعة الوقوف في تلك المدينة تكلف ٢٢ دولار أي بمعنى أن من يملك سيارة فارهة سيدفع ثمنا لوقوفها في السنة ١٩٠ ألف دولار أي أضعاف قيمة سيارته الفارهة، وبكل تأكيد الأثرياء لا يرغبون بذلك .

رغم أن منهاتن قد أشتريت من الهنود الحمر سنة ١٦٢٦ بمبلغ ٦٠ جيلدر ، و هذا المبلغ  يساوي 24 دولار في حينه ، إلا إنها اليوم من أغلى المدن الأمريكية , فمتوسط سعر المنزل في أمريكا هو 230 ألف دولار حسب تقرير جريدة نيويورك تايمز , ألا أنه منهاتن مختلفه  فمتوسط سعر  الشقة   5.5 مليون دولار  ,ولذا فإن  كاهل من يعيش في هذه المدينة مرهق ، فالمواصلات مكلفة ، والمطاعم باهظة ، وإيجار السكن مرعب ، والرواتب الضخمة التي يتلقونها تتناثر بعد دفع الضرائب ، ونفقات المطاعم دور السينما والمسارح ، التي يقصدنوها بتلك المدينة للترفيه بعد أسبوع من العمل المضني ، ولذا نجد أغلبهم يعمل تحت ضغط مصاريفة ، ولا يعرف التوفير.

صداقتي مع عامل الحقائب في الفندق ، أعلمتني بأنّه يتقاضى ٥٠٠٠ دولار شهريا ، وهذا يعتبردخل كبير لشاب الصغير , فهو لا يقوم  بدفع  ضرائب عنه بسبب كونها إكراميات ، ودخل كبير لأنه  أخبرني أن والديه ” الباكستيين الأصل “ يدفعان كل مصاريفة ، فإذا كان دخل من يفتح الباب للنزلاء خمسة آلاف فلنا أن نتصوّر كم هو معدّل دخل  ” المنهاتيون “  .

جلست يوماً بجانب سائق الأجرة  ذو الأصول الأفريقية ، ووجدته ماسكاً الدولارات من  فئة الدولار يعدّها دون وعي منه بما يفعل ، فقلت له ممازحاً ، أعطني إيّاها أمسكها لك لتتفرغ للقيادة ، فضحك  مقهقهاً ، وقال لي : لا أحد يتحدّث معي ، هم يجلسون في الخلف ويمسكون الهاتف ولا يلتفتون لي ، أريد أن أسلّي نفسي ماذا تريدني ان أفعل !، وسائق آخر أخبرني أنّه لا أحد سعيد بهذه البلدة ، فلا يركب معه رجل إلا يتحدّث بهاتفه  عن مشاكل عمله أو عن  خلافاته الأسرية  ، وأخبرني بأنه عاش في منهاتن أكثر من ٣٥ سنة ، لم يستطع التوفير رغم دخله المرتفع .

هذه ” منهاتن “ العاصمة الإقتصادية لأغنى بلاد العالم ، لا تكاد تجد أحداً من سكّانها يحبّها ، ولولا  حاجة لي بها أجلستني لفارقتها , ورغم أن الكويت بلدٌ  صغير  ليس فيه الكثير مما تملكه تلك المدينة , إلا أنه كل سكانها يحبونها  .

Saturday, July 18, 2015

الإكتئاب



                                                   source ://gunnercooke.com 

الاكتئاب مرض قد ينتهي برغبتنا بالإنعزال وسرعة الضجر  , وقد يؤدي إهماله إلى تلف الدماغ وعلاجه أبسط مما نتصوّر ، كبسولة لمدة ٣ شهور أو خلافة ، تتجاوز حالات الناس الذين يصابون به دون إدراكه نسبة ال٣٠٪ من سكان الكرة الأرضية ، و" احد الاعراض المعروفة عن الاكتئاب هو الشعور العميق بالفراغ والحزن . في حالات كثيرة ترافق الاكتئاب بعض المؤشرات الجسمانية مثل : الام في الظهراو ارهاق دائم . معظم الناس الذين يعانون من حالة الاكتئاب يشكون من العصبية والتوتر "
  بالأسفل  تطبيق " للأيفون " مجاني  يساعدنا في تحديد إن كان بنا هذا المرض 




مؤشرات جسدية
 مؤشرات حسية تختلف من شخص لأخر
 ارهاق او انحفاض في الطاقة
استياء خلال اليوم والتركيز على سلبيات أي موضوع
نوم اكثر او اقل من اللازم
شعور بالفراغ والخلو من الامال
التغير بالشهية والوزن
الشعور بالتوتر والعصبية، الاستياء والبكاء
عدم استقرار وهدوء – توتر
فقدان الاهتمام بامور كنت تحبها وتستمتع بها
اوجاع عامة
صعوبة بالتركيز وباتخاذ القرارات
الام الرأس
شعور بعدم التقدير الذاتي او بالكره الذاتي
الام ظهر
شعور مبالغ فيه بالذنب
مشاكل بالهضم
عصبية وقلة راحة
غثيان (دوخه)
افكار عن الموت والانتحار
فقدان الرغبة الجنسية
http://www.sahar.org.il/?categoryId=63896&itemId=176454


يقول الدكتور حسين الجزائري :   مشكلة الاكتئاب النفسي بحجمها الهائل لا يمكن الإحاطة بها عن طريق الأرقام والإحصائيات ، وكل ما نراه من حالات الاكتئاب النفسي هو مجرد الحالات الحادة والواضحة ، بينما يوجد أضعاف هذه الحالات من المرضي الذين يعانون في صمت ، ولا يكتشف أحد حالتهم لأنهم لا يذهبون إلى الأطباء ولا يطلبون العلاج ، والدليل علي ذلك الدراسة الميدانية الموسعة التي أجريت في خريف عام 1974 ، واشترك فيها حوالي 15 ألف طبيب ينتمون إلى عدة بلدان منها ألمانيا و فرنسا و استراليا و سويسرا  وغيرها ، وقد أظهرت نتائج هذه الدراسة الموسعة أن ما يقرب من80% من مرضي الاكتئاب لا يذهبون إلى الأطباء ولا يتم اكتشافهم ، أما البقية الباقية من حالات الاكتئاب فإن ما يقرب من 13-15% منهم يذهبون إلى الأطباء الممارسين ، والذين يعملون في التخصصات المختلفة غير الطب النفسي ، ولا يذهب إلى الأطباء النفسيين سوى 2% فقط من مرضي الاكتئاب ، وهناك نسبة من المرضي يقدمون مباشرة علي الانتحار دون أن يتم تشخيص حالتهم.

تطبيق الأيفون 
https://appsto.re/us/YjqUN.i

Saturday, March 15, 2014

سلالنا المغلقة


عن الكاتب

عبدالله عبداللطيف الإبراهيم
تم النشر في 2014/03/11 
• لماذا نبحث عن الخلل عند الآخرين قبل أن نبحث عنه فينا؟!
سنكون أفضل إن تأملنا عيوبنا أكثر وأصلحناها، لكننا نبقي سلة عيوبنا مقفلة، لا نريد فتحها أو ننظر بتمعّن فيها، يعيقنا عقلنا (اللاواعي) الذي يعمل في الخفاء من دون أن نعلم به، وكلما حاولنا معرفة كيف يرانا الآخرون وضع عقلنا اللاواعي عصاه ليعرقل التفكير فيها، لان عقلنا اللاواعي يعلم أن التعامل مع أنفسنا هو تعامل لا يفهمه ولا يحسنه، فضلاً عن قناعته، من تجاربنا السابقة، أن فشلنا في التغيّر أقرب، فهو يثبطنا كلما تأملناها، ونحتاج إلى جهد إضافي لنتغلب على معوقنا الداخلي قبل أن نتغلّب على عيوبنا.
يتداول الناس قصة عن زوج خشي على زوجته تدهور سمعها، وتضايقه من صعوبة التواصل اللغوي معها، فقرر عرضها على طبيب، فطلب منه الطبيب أن يرجعها إلى البيت ويعمل لها فحصا تقليدياً.
فإذا ما طلب منها طلباً، اقترب منها أكثر ليقيس المسافة التي تسمعه منها، فناداها بعد عودته من عمله: هل الغداء جاهز؟ فلم تجبه، فاقترب أكثر فلم تجبه ودخل عليها المطبخ وهو يرفع صوته، فلم تجبه ولما وقف بجانبها أجابته: يا عزيزي، للمرة الخامسة أجيبك: نعم، الغداء جاهز، والآن خلطت السلطة!
تجيب هذه القصة عن تساؤل: لم نبحث عن الخلل عند الآخرين قبل أن نبحث عنه فينا؟ والجواب: هو لأننا نستصعب البحث عنه في سلالنا المغلقة، ولا نريد لها أن تفتح.
ورغم أن بعضنا يفكر بعيوبه إلا أن التفكير فيه منكمش إلى الحد الأدنى، وقليل منّا من يصغي لمن ينتقده ويسأله: كيف سببت لك الأذى؟ وما هي الأضرار؟ وكيف لي تفادي الوقوع في الخطأ؟ بينما الكثير يختصر الحوار باعتذار.
لربما نحسن اصلاح أجهزتنا ومنازلنا لكن اصلاح عادة تعودناها منذ سنين هو شيء يقرب إلى المستحيل، وهذا طبع البشر، ولربّما كان توجيه مركبة فضائية فوق سطح المريخ أسهل من اصلاح من يوجّهها لنفسه ليقلع عن عادة «علم أنها تؤذي من حوله» وتعوّد عليها منذ سنين.
يمنعنا أن نفتح سلتنا عدم رغبتنا في أن نرى أنفسنا ناقصين معيبين، ويحول بيننا وبين فتحها أننا لو فتحناها وشممنا ما لا يعجبنا فيها نظن أن سلة عيوبنا هي سلة مهملات، وظننّاها متهمين أنها حقيقتنا المخفية، بينما في الحقيقة كلنا خطاء وبه سلال وسلاسل من العيوب، ونحن المنزل وعيوبنا سلة صغيرة من الطبيعي أن تكون بجانبه، ويغيب عن الكثير منّا أننا لو فتحناها وعرفناها حق المعرفة لغيرناها أو جملناها أو لربّما كان اعتذارنا عن خطئنا منها أصدق وأقرب للقبول من الآخرين.

Wednesday, January 1, 2014

My story with personal trainer

Every time I visit my personal trainer I open a new discussion, last visit I told him : every time I visit you stretching my body but today I will stretch your mind , so he laughed. I asked him a question : why women wear high heels? He answered they like to be more beauty , Then I asked him : why Tall woman wear high heels? He smile and knew he fall in my trap ! i said : It is philosophy answer are you ready going to philosophy ocean ? Women philosophy differ than men philosophy , from different angel , one of these called "starting point" , women like to start from their dreams while men start from the reality. Women starting " achieving goals " from dreams , they seek how to make reality close to their dreams , while men start from reality , it looks the same but it is a crucial difference ! when a man decide to make a garden near his house he will think what is the reality of my land and what is the stages , while woman will keep thinking about how will looks at the end ! These are two different philosophy make women keep focus on last end products while men focus on the process and thinking about Row Material and how they reach the last project ! Even it is small difference but it leads to a Big difference on achieving Goals , Ladies not measuring their progress and what is the stage they are in , because of their nature and of their way of thinking , to answer the question , ladies nature seeking beauty For sure , one of the beauties is being tall. But because their nature not to check the reality they keep wear high heels even they are tall , At the end I told my personal trainer something if your daughter ask you to build a house in March tell her how you get me their so I build that house ? Abdullah abdullatif Alibrahim
@Boslaeh
Note: not all women are heavy dreamer !

Friday, October 18, 2013

حين تموت الآلهة


• من يطعن في الإسلام يرفض فكرة الدين، ويتصيد في الماء العكر زلات المسلمين ليلصقها بالإسلام، ولكن هذا يكشف ما بداخل من يطعن من كره للأديان.

اقشعرّ جسدي حين قرأت لكاتب يعزو تخلفنا اليوم إلى الدين، يقول الكاتب إن الدول المتقدمة ليس بها من يقول في خطبة الجمعة «لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ»، تألمت من جرأته على ربه، وتذكرت قوله تعالى «خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ»، وتساءلت كما يتساءل أي عاقل: إذا كان الإسلام هو سبب التخلف، فلم كنا منارة العلوم حين التزمنا به، ولم الآن تخلفنا عن الحضارة حين تخلفنا عنه؟!

سألت نفسي: لو أن الكاتب ذكر أن الهندوسية سبب تردي حال الهندوسيين، وكان بينهم، فما سيقولون أو ماذا سيفعلون؟ وبحثت عن سبب قد يعذر الكاتب فما وجدت له من عذر، فالأديان بمجملها هي دعوة للفضيلة وتطهير للنفوس وعفو عمن ظلم وإحسان للغير، وكيف لعاقل أن يشتُم الجميل؟ وكيف نذمّ ديناً دعانا إلى حفظ الحقوق وذكرنا بالفضيلة ونهانا عن الإفساد في الأرض؟! وهل النفوس السليمة يمكن لها تقبّح الجميل؟! 

إن من يطعن في الإسلام يرفض فكرة الدين، ولأنه يعلم أن أغلب من يسكن هذه الكرة الأرضية له إله يعبده، ولا يمكن معاداتهم جميعاً، لذا هم أذكياء في فن التخفي، يعيشون كما تعيش الأفاعي، لا يسكنون جحورهم ولا يفصحون عن معاداتهم للدين، بل يتصيدون في الماء العكر زلات المسلمين ليلصقوها بالإسلام، والأفاعي لا تحفر جحورها، بل تتخفى وتتلون لتلدغ، ولذا يتخندقون في مساكن الليبرالية (الحرية) أو العلمانية، ويحاربون الأديان من خنادق غيرهم، وذلك لأنهم لا يستطيعون أن يخرجوا ويكشفوا عما في صدورهم من كره للأديان، فهم يخشون أن يكونوا أعداء سكان هذه الكرة جميعاً.

إن من يطعن في الدين ويتشكك في وجود يوم للعدل الإلهي وهو يوم القيامة، يتساءل ليس بحثاً عن إجابة! بل ليبرر عيشته العبثية، كما يحلو له من دون ضوابط الدين، «بَلْ يُرِيدُ الإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ، يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ»، ولأنهم يتبعون أهواءهم وشهواتهم، فأصبحت شهواتهم آلهتهم، فشهواتهم هي الآمر الناهي يقول تعالي «أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ»، وحين يموتون، تموت معهم رغباتهم وأهواؤهم التي اتخذوها إلهاً، أما إلهُنا فهو باقٍ حيٌّ لا يموت.

تم النشر في 2013/10/13 
عن الكاتب

Thursday, October 10, 2013

حناجرنا المظلومة


 
قبل سنين طويلة أتعبني ترددي على الأطباء لعلاج التهاب حنجرتي المزمن، لم أجد عند الطبيب سوى المضاد الحيوي الذي زاد تعبي، لكني وجدت أن سنوات التردد على الاطباء كانت سببا يمنع تفكيري في مشكلتي، وذلك لأني لم أكن أبحثها وكنت أوكل الطبيب فيها، وحين قررت أن اراقب نفسي علمت أن درجة برودة الثلاجة ومبرد الماء كانا خلف مشكلتي.
وزاد مشكلتي تعقيداً، إصراري على الاستمتاع بالمشروبات الباردة والمثلجات! لكنني وصلت الى تسوية وأغلقت ملف مشكلة حنجرتي للأبد، حين عدلت برودة الثلاجة والمبرد، وحين أوجدت حيلة لأجعل فيها حنجرتي في مأمن من البرودة العالية، فحين أشرب المثلجات أُبقيها في فمي لوهلة حتى تذهب برودتها.
ولكل من لامني لإصراري على شرب المثلجات والبارد فانني أذكرهم أن العرب قديماً حين يشعرون بالمتعة العالية لأمر جميل يقولون «ألذُّ من الماء البارد على العطش»، ففي ذلك الزمن لم يكن من الحرارة مهرب، فلم توجد مكيفات الهواء بعد ويتعذر عليهم تبريد الماء، فغالباً كانوا يشربونه غير بارد، ولو أخرجنا بعض الأعراب من قبورهم، وزرنا بهم اليوم أقرب مقهى، وسقيناهم الايس موكا والايس شاك ثم عرجنا بهم على عصائر الافوكادو بالمانجو او بالعسل، لربما ظنوا أنهم قد نجوا من النار فهذه أمنياتهم قديما التي كانت ستتحقق لهم فقط الجنة.
ولا ننسى أن رفاهية المثلجات، التي لا يمكن مقاومتها، لا تناسبنا، فأجسامنا ليست معدّة لاستقبال هذا القدر من البرودة، ومن يلازمها ويحبها فانه سيلازم الأمراض، فأضرار الشراب البارد لا يمكن لها أن تحصر، وأبسطها هي التهابات منطقة الحنجرة المزمنة التي تؤثر في السمع والنوم ومستوى الاوكسجين بالجسم وانخفاض المناعة، حتى لا نكاد نشعر أننا أصحاء، فالحنجرة التي هي حارس مرمى اجسادنا ستكون في إجازة طبية حين تحرز الفيروسات أهدافها.